الأحد، 23 مايو، 2010

حول التعذيب البشع الذي تعرض له الأستاذ ابوذر علي الأمين نائب رئيس تحرير جريدة رأي الشعب المغتصبة


بيان من المؤتمر الشعبي
حول التعذيب البشع الذي تعرض له الأستاذ ابوذر علي الأمين نائب رئيس تحرير جريدة رأي الشعب المغتصبة

قابلت مجموعة من المحامين ب(نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة) الأستاذ أبوذر علي الأمين بعد نقله من معتقلات جهاز الأمن والمخابرات ، وأبلغهم ما تعرض له من تعذيب فاحش بشع على أيادي زبانية الأمن، شمل الضرب المؤذي على أعضاء الجسم كافة لا سيما الظهر والرأس والأطراف ولم يُترك حتى بعد غيابه عن الوعي، ثم الصعق بالكهرباء التي تركت آثاراً بالغة ظاهرة على الجسم وعلى عمل الكليتين ونزيف في الأمعاء ظهر دماً على البول، ولم يعرض حتى هذه اللحظة على طبيب مختص.

إن المؤتمر الشعبي إذ يدعو سائر أصحاب الضمير الحر و منظمات حقوق الإنسان وحرية التعبير والمدافعين عن الكرامة والحرية كافة للوقفه الصلبة مع المحنة التي يتعرض لها الأستاذ أبوذر علي الأمين وإخوته مجهولي المصير، يؤكد أن نهج جهاز أمن المؤتمر الوطني البربري يجيئ بسبب القلم الحر الذي رفض صاحبه أن يرهنه لأيما رغبة أو رهبة سوي الدفاع المتميز الشجاع عن مصلحة الشعب السوداني وحريته وفضح مؤامرات جماعة المؤتمر الوطني خاصة الروؤس الكبيرة التي تتوهم انها في حصانة من النقد والكشف بما أرهبت وأرعبت، ثم لجِوئهم إلى محاربة الرأي لا بالكلمة أو القانون ولكن بالقهر والتعذيب والترهيب.

إننا إذ نَعِد المجرمين الكبار والصغار بالرد المكافئ في الوقت المناسب على ما اعتدوا وظلموا نعدهم كذلك أن الكلمة الحرة الموجعة لن يسكتها الإعتقال والتعذيب وستبقى سيفاً مسلطاً على فسادهم وجرائمهم ومؤامراتهم ويستمر جهادناً ضد الباطل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

الخرطوم21/5/2010

العفو الدولية تدعو لمقاطعة تنصيب البشير ( نزعته الرقابة الامنية )

العفو الدولية تدعو لمقاطعة تنصيب البشير ( نزعته الرقابة الامنية )



دعت منظمة العفو الدولية أمس الخميس الدول الأعضاء فى محكمة الجزاء الدولية مقاطعة حفل تنصيب الرئيس السودانى عمر البشير نهاية مايو لأنه يخضع لمذكرة توقيف من قبل هذه المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية فى إقليم دارفور.

وقالت اليز كيبلر، المسئولة عن


برنامج القضاء الدولى فى المنظمة، فى بيان "يجب توقيف البشير الملاحق من قبل القضاء، وليس تنصيبه"، مضيفة أن "المشاركة فى حفل تنصيب البشير (المقرر فى 27 مايو) يوجه رسالة مرعبة إلى ضحايا دارفور والى العالم"، موضحة أن "الدول الأعضاء فى محكمة الجزاء الدولية مرغمون على التعاون مع المحكمة حسب بروتوكول روما الذى انشأ المحكمة وعليهم بالتالى تقديم الدعم لعملها".

وأشارت كيبلر إلى أن "الدبلوماسيين الذين يشاركون فى حفل تنصيب البشير يتنكرون لدعم حكوماتهم للقضاء الدولي"، موضحة أنها توجه هذا النداء أيضا إلى الدول غير الموقعة على بروتوكول روما مثل الولايات المتحدة.

أجراس الحرية

صحيفتان تخضعان للرقابة في السودان بعد اغلاق صحيفة للمعارضة

صحيفتان تخضعان للرقابة في السودان بعد اغلاق صحيفة للمعارضة
الخرطوم (رويترز) - فرضت المخابرات السودانية رقابة مباشرة على صحيفتين يوم الاربعاء في خطوة قال صحفيون انها اهانة لحرية الصحافة وذلك بعد يوم من اغلاق صحيفة للمعارضة واعتقال محررين كبار بها.

وينص دستور السودان على حرية الصحافة لكن قانونا للامن القومي وتشريعات أخرى تمنح السلطات صلاحيات واسعة لتقييد الصحافة. وشهد السودان منذ شهر اجراء انتخابات عامة قاطعتها المعارضة.

وقالت صحيفة أجراس الحرية المتحالفة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان التي وقعت معاهدة سلام بين الشمال والجنوب في عام 2005 ان رقباء من اجهزة المخابرات حذفوا نصف محتويات الصحيفة.

وقال فايز السليك القائم باعمال رئيس تحرير الصحيفة "لا يمكن ان يصدر عدد من صحيفتنا غدا لانهم أزالوا ست صفحات والصحيفة 12 صفحة."


وتقول الصحيفة انها تواجه ايضا خمس دعاوى في المحاكم أقامتها اجهزة المخابرات والجيش والشرطة.

وقالت صحيفة الصحافة المستقلة انها كانت ايضا هدفا للرقابة مساء اليوم الاربعاء. وقال رئيس تحريرها النور أحمد النور لرويترز ان ثلاث صفحات كاملة أزيلت ومقالات اخرى.

واضاف قوله "لا ادري سببا لهذا. نحن صحيفة مستقلة وموضوعية ونتوقع ان يعاملونا بطريقة موضوعية."


ولم يمكن على الفور الوصول الى المخابرات السودانية لسؤالهم التعقيب. وفي غارة في منتصف الليل أغلقت صحيفة رأي الشعب يوم السبت واعتقل ثلاثة من كبار محرريها وصودرت مقتنيات لها.

(أمنستي) تنتقد قمع الخرطوم للمعارضة(نزعته الرقابة الأمنية)

(أمنستي) تنتقد قمع الخرطوم للمعارضة(نزعته الرقابة الأمنية)



انتقدت منظمة العفو الدولية (أمنستي) القمع الذي تمارسه السلطات السودانية في مواجهة المعارضة، وذلك إثر اعتقال الأمين العام للمؤتمر الشعبي حسن الترابي وإيقاف صحيفة "رأي الشعب".
وقال مدير قسم إفريقيا في المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إروين فان دير بورت (يجب على السلطات السودانية التوقف عن محاولات إخراس المعارضة باللجوء إلى قوات الأمن لقمع حرية التعبير).


وقال مدير قسم إفريقيا في المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان إروين فان دير بورت (يجب على السلطات السودانية التوقف عن محاولات إخراس المعارضة باللجوء إلى قوات الأمن لقمع حرية التعبير).

عودة الرقابة الامنية القبلية على الصحف ..(3) ضباط أمن يغيبون (اجراس الحرية)


عودة الرقابة الامنية القبلية على الصحف ..(3) ضباط أمن يغيبون (اجراس الحرية)



تفاجئ صحافيو (أجراس الحرية) فى وقت متأخر من ليل الامس بـ(3) من ضباط جهاز الامن يدخلون الصحيفة لمراجعتها قبول مثولها للطبع ، لتعود بذلك الرقابة القبلية من قبل جهاز الامن على الصحف والتى كان قد تم رفعها اثر ضغوط من الصحفيين الديمقراطيين اواخر العام الماضى بعداستمرارها زهاء العامين.

وتسبب الضباط الثلاثة فى منع الصحيفة من الصدور اليوم الخميس بعد ان قاموا بنزع (6) صفحات تحتوى تقارير صحفية واعمدة ومقالات الامر الذى تعذر معه صدور الصحيفة ، وقال محررو الصحيفة انهم ادركوا لحظة مثول الضباط الثلاثة ان هناك امرا بتعطيل الصحيفة ، وأقتصرت الرقابة أمس على صحيفتى (اجراس الحرية والصحافة).

واحتج ضباط الامن بشدة على قيام الصحيفة بإيراد شعار صحيفة (رأى الشعب) التى تعرضت للمصادرة ليل السبت الماضى الى جوار شعار (اجراس الحرية) فى صدر الصفحة الاولى فى خطوة اعتبرت تضامنا مع الصحيفة ضد الاجراءات القمعية لجهاز الامن ، فيما كان صحفي (اجراس الحرية) قد عرضوا أمس على رصفائهم فى (رأى الشعب) المعطلة الذين لم يتم اعتقالهم الانضمام الى فريق المحررين بالصحيفة لمواصلة العمل المشترك لحين الصدور.


وقررت ادارة الصحيفة تبنى خطوات تصعيدية ضد العودة الانتقائية للرقابة الامنية ، على ان يأخذ شكل الاحتجاج مسارات سياسية وقانونية ، وينتظر ان يعقد مؤتمر صحفى فى الواحدة من ظهر اليوم بمشاركة ناشطون فى مجالات الحريات الصحفية والحقوق المدنية وقادة سياسيون.

توقيف الترابي وإغلاق صحيفته بعد تقرير عن نشاط «الحرس الثوري» الإيراني




الخرطوم: توقيف الترابي وإغلاق صحيفته بعد تقرير عن نشاط «الحرس الثوري» الإيراني

الإثنين, 17 مايو 2010

الخرطوم - النور أحمد النور

اعتبر تحالف المعارضة السودانية اعتقال زعيم حزب المؤتمر الشعبي حسن الترابي وإغلاق الصحيفة الناطقة باسمه «ردة عن الحريات وعودة إلى مربع مصادرة الحريات والترهيب والقمع وتغطية لفضيحة تزوير الانتخابات».

واقتادت قوة من الأمن ليل السبت - الأحد الترابي من مقر إقامته في ضاحية المنشية في شرق الخرطوم إلى مقر الأمن السياسي قبل تحويله الى سجن في الخرطوم بحري سبق أن أوقف فيه خمس مرات منذ خلافه مع حلفائه السابقين في السلطة واستقلاله بحزب المؤتمر الشعبي في عام 1999. وأعتقل الترابي آخر مرة في آذار (مارس) 2009 عندما طالب الرئيس عمر البشير بتسليم نفسه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي اتهمته بارتكاب جرائم حرب في دارفور. ويعتقد أن توقيف الترابي له صلة بتوسع نشاط متمردي «حركة العدل والمساواة» في دارفور. وترى الخرطوم ان الترابي يرتبط بعلاقة مع زعيم الحركة خليل إبراهيم.

وحذّرت قوى المعارضة في مؤتمر صحافي أمس في مقر حزب المؤتمر الشعبي من «ردة الحكومة عن الحريات». وقالت في بيان تلته مساعدة الأمين العام لحزب الأمة مريم الصادق المهدي إن اعتقال الترابي وإغلاق صحيفة «رأي الشعب» الناطقة باسم حزبه خطوة من حزب المؤتمر الوطني لمحاصرة القوى السياسية تحت ظل قانون الطوارئ والأمن لملاحقة المناضلين و «لتغطية فضيحته في تزوير الانتخابات». ودانت قوى المعارضة «القمع والاعتقالات والتراجع عن التحول الديموقراطي»، وشددت على ضرورة اتخاذ خطوات شاملة نحو انتفاضة شعبية.

وهدد نائب الترابي في المؤتمر الشعبي عبدالله حسن أحمد بأن حزبه سيسلك كل الطرق لحماية زعيمه، وقال إنهم على استعداد لتقديم رؤوسهم من أجل زعيمهم «ولن نقف مكتوفي الأيدي»، موضحاً أن الحزب الحاكم بعد «فضيحة تزوير الانتخابات» وجد نفسه محاصراً، مشيراً إلى أن الترابي يمتلك معلومات وأدلة على تزوير الانتخابات، وهو أمر تنفيه الحكومة. ورأى أن تصرفات الحكومة غير عاقلة وتقودها إلى مهلكها.

إلى ذلك، قال رئيس تحرير صحيفة «رأي الشعب» ياسين عمر إن قوة من الأمن دهمت مقر صحيفته وصادرت الكميات المطبوعة وأوقفت عملية الطباعة واعتقلت نائب رئيس التحرير أبو ذر علي الأمين والمسؤول الإداري ناجي دهب والمحرر العام أشرف عبدالعزيز المحرر العام، ومسؤول الطباعة أبو بكر السماني. وأغلق جهاز الأمن الصحيفة من دون أي إخطار مسبق من مجلس الصحافة والمطبوعات.

وكانت الصحيفة نشرت قبل يومين تقريراً عن تصنيع الحرس الثوري الإيراني أسلحة في السودان وتهريبها الى حركة المقاومة الاسلامية «حماس» في قطاع غزة عبر حدود البلاد الشرقية.

ونفى وزير الإعلام الزهاوي إبراهيم مالك أن يكون اعتقال الترابي بسبب تصريحات أدلى بها عن تزوير الانتخابات باعتبار أن لا اعتراض على أي عمل سلمي في المعارضة.