السبت، 15 أغسطس، 2009

المفوضية غير مؤهلة


المفوضية غير مؤهلة

(نزعته الرقابة الامنية)

دينق قوج


نعم المفوضية القومية للانتخابات والتي يرأسها مولانا أبيل ألير وهو شخصية لا يأتي (طق) من عمله لنزاهته واستقامة سلوكه ومبادئه.. ولكن.. ولكن قد تكون قوة الأعضاء أو الموظفين أو الكوادر المساعدة والذي يحتج عليه جميع الأحزاب عدا المؤتمر الوطني كل اللجان العليا في الولايات التي يرفضها كل ذي عقل أو دراية أو معرفة فالطريقة التي كونت وأعلنت بها لم تعط أي اعتبار للاحتجاجات لكأنها أي المفوضية لا تأتي من ظاهرهم أو باطنهم باطلاً.. ولكن الأمر ليس كذلك الآن.. والمفوضية هي التي سوف تقوم بإدارة العملية الانتخابية من قول السلام عليكم إلى طقطق" وهي المفترض فيها النزاهة والابتعاد عن الشبهات..ولكن الآن هناك شبهات تحوم حول الجزء الآخر من عمل المفوضية وهو طباعة (دفاتر تسجيل الناخبين داخل وخارج السودان ودفاتر التدريب) أين الشبهة هنا؟؟ قبل أن أجيب عن هذا السؤال دعني أسأل المفوضية على أي أساس تم تخصيص الإعلان إلى صحيفة واحدة (نشرتين)؟؟ هل لتوزيع الصحيفة؟؟ وهل تعلم المفوضية كم توزع مثلاً في جنوب السودان مثلاً؟؟ نفس الصحيفة المعنية؟؟ وكم توزع في دارفور؟؟ أعني هل تلك الصحيفة التي انفردت بإعلان.. هل تتمتع بالتوزيع في جميع أقاليم السودان، والتي تؤهلها بأن تنفرد بالإعلان فقط؟؟ ولكن نترك هذه الأسئلة جانباً وأسأل الأسئلة الرئيسة؟.. 1. ما هي الأسباب الكامنة وراء نشر إعلان عطاء بهذه الأهمية لكل شركات السودان، أكرر السودان، في يوم الخميس النشرة الأولى، والنشرة الثانية يوم السبت.. علماً بأنّ آخر يوم لتسليم العطاءات يوم الأحد، أعني أن يوم الخيمس تصل فيه الصحف إلى الولايات بعد منتصف النهار حتى جوبا، العاصمة الثانية تصل بعد الساعة الحادية عشرة ظهراً، واليوم الذي يليه يوم عطلة وكذا السبت عطلة، إذن أول خطوة مفترض أن يقوم بها من يرغب في دخول العطاء بصورة جدية هو يوم الأحد.. علماً بأنّ يوم الأحد هو اليوم الأول والأخير للعطاء فمن هو الشخص الذي صمم عبقرية النشر بالمفوضية.. هل فعل ذلك حتى لا تتقدم الشركات الأخرى!!! أعني لا يمكن أن تتمكن شركة مساء في غضون أربعة ساعات فقط وهو زمن سحب وتوريد وملء وتقديم العطاء، كيف يتسنى لشركة ما ان لم يتوفر لها الزمن الكافي والمعلومات الدقيقة للكراسة والشروط العامة، كيف يتسنى لها أن تدرس وتقدم عرضها وفقاً للشروط التسعة؟؟ السؤال الأخير هو هل أعلنت المفوضية العطاء لشركات الخرطوم فقط؟؟ وما هو مصير شركات جوبا والولايات الجنوبية وكل الولايات الأخرى حتى شركة في مدني لا تستطيع أن تأتي يوم الأحد الصباح وتورد في حساب بنك أم درمان وتذهب للمفوضية وتعرف الشروط ومن ثم تقوم بتجهيز الإجراءات الأخرى، وتقديم العرض السـ12ـاعة أي في غضون 4 ساعات. وهل تستطيع شركة ما في الخرطوم فعل ذلك؟؟ أم ماذا تقصد المفوضية بهذه الطريقة. هناك أسئلة حائرة في هذا العطاء أرجو أن يفتينا مولانا أبيل الير والشعب السوداني.. ماذا يجري في المفوضية؟!.