الاثنين، 22 يونيو، 2009

لام أكول (3) (نزعت الرقابة اجزاء منه)



لام أكول (3) (نزعت الرقابة اجزاء منه)
دينق قوج

نواصل ما انقطع من حديث، وندلف للبيان الذى صاغه، وإعلان لام اكول عن حزبه، وهو يدعي فيه أنه من المؤسسين للحركة الشعبية، وهو حديث عارٍ من الصحة، ولكننا نعلم لماذا ادعى ذلك؟! رغم انه فى بيانه عندما حيا المؤسسين بدأ من اللجنة التنفيذية التمهيدية، ودلف على اللجنة السياسية والعسكرية العليا، ولم نجد اسمه من ضمن الكوكبة، الراحلين منهم والاحياء، ونلاحظه فقط اشار الى مجمل اهداف الحركة الشعبية منذ تأسيسها، ونراه يتجاوز كل تلك المراحل المختلفة ليبدأ من التوقعات والمسؤوليات التى وضعت على عاتق الحركة الشعبية من قبل الجماهير بعد اتفاقية السلام. متجاوزا كل المراحل المختلفة حتى لا يدخل فى المطبات الذى اوقع هو بنفسه فيها الحركة الشعبية بانشقاقه المدفوع الثمن.قبل ان نناقش ادعاءه لابد لي ان اقف فى جزئين من فقرة وردت فى بيانه وهو قوله: (اليوم وبعد مرور اربع سنوات تقلبت الموازين واصبحت الحركة الشعبية غير قادرة على حشد الجماهير ناهيك عن أن تحلم بكسب الانتخابات)، من الاهمية بمكان مناقشة هذه الجزئية، فالعديد من الواهمين يحاولون ان يطمئنوا انفسهم، وهى أماني وليست واقعاً.. ولكن لابد ان نفهم ماذا يقصد لام اكول بـ(الحركة غير قادرة على حشد الجماهير)، اعنى هل يقصد لام بالحشد تعبئة الجماهير حول قضية محددة او مواقف محددة، ام انه يقصد بالكلمة عدم قدرة الحركة على جمع الجماهير والتفافهم حول برامجها او قياداتها او المواقف التى تطرحها؟! فى كل الاحوال ودون مكابرة فان الحركة الشعبية الان هى الحزب الوحيد الذي له القدرة على (حشد) الجماهير بكل معنى للكلمة، ان كان الجمع او الاصطفاف حول مواقفها وقيادتها، وانصح لام أن يسأل حلفاءه عن (الجقلبة والفرفرة الراهنة) لماذا؟؟ انها هذه الميزة! فماذا تقصد انت؟! اما استخفافك بحلم الحركة الشعبية بكسب الانتخابات فارجو ان احيلك الى كل الاجراءات التى تمت من قبل حلفائك والتى زوَّرت الانتخابات من اللحظة الاولى. أي لحظة التعداد.. ترى لماذا؟ انها الانتخابات يا رجل ¬ والخوف من كسب الانتخابات هو السبب، لذلك وحتى تشجيعكم للخطوة ايضا لنفس الغرض، ولكن حرياً بي أن ادخل مباشرة الى القضايا الذى طرحها بيان لام. اولا: الادعاء الذى لا يفهمه المرؤ قول القائل (بألا وجود لعمل تنظيمى وفكري فى الحزب) ولست افهم ماذا يقصد لام بالعمل التنظيمي؟ ومع ملاحظة ان المؤتمر العام الثانى للحركة الشعبية مضى على انعقاده سنة وقد سبقه عمل تنظيمى فى كل انحاء السودان وخارجه والذى تم فيه تصعيد قيادتها الحالية من اصغر وحدة للحزب (بوما) ونعلم ان لام هذا لم يتم تصعيده فى قريته رغم ان اسمه يظهر فى مرحلة لاحقه فى مؤتمر الوحدة الادارية فيندواى (دوليب)والذى لم يستطع ان يصعد حتى لمؤتمر المقاطعة (المحلية) .نعم لم يكن فى حاجة لذلك لانه بحكم عضويته فى (INC ) يحق له له حضور المؤتمر العام. ولكنه سعى ان تكون له شرعية فى ولايته الاصلية فلم تمنح له.. هذه لم تكن مؤامرة داخلية.. وإلا فانه وجب عليه الاقرار بان اهل قريته تأمروا عليه. ونوصل،،