الاثنين، 22 يونيو، 2009

اقتصاد الجنوب (الاخيرة) نزعت الرقابة اجزاء منه



اقتصاد الجنوب (الاخيرة) نزعت الرقابة اجزاء منه
دينق قوج

نختم ما قلناه في الايام السابقة بانه من الاهمية المراجعة الشاملة لكل السياسات المالية والاقتصادية بالجنوب ولا بد من اعادة ترتيب الاولويات ذلك لان الازمة المالية الخانقة سوف تخنق اقتصاد الجنوب الذي كان ولا يزال يعتمد على البترول ونعلم ان المؤتمر الوطني يستطيع ان يراوغ كما يفعل الآن في ايرارات البترول ويتلاعب بها كما يفعل الان وهو امر في منتهى الخطورة قد تكون واحدة من الكروت القوية التي يستعملها المؤتمر الوطني في قادمات الايام لكي يسبب الاستياء والاضطرابات السياسية وتأليب المواطنين ضد حكومتهم خاصة ونحن في عتبة الانتخابات لا بد من ايقاف بعض البنود التي يمكن تأجيلها والعمل الجاد على المشاريع التي يعود عائدها سريعاً للمواطن والحكومةكذا من الاهمية ان تقوم وزارة المالية بجباية الضرائب المستحقة لها على شركات عديدة تعمل في الجنوب وفي مشاريع ضخمة ومبالغ طائلة دون ان تأخذ منها اي مليمة!! فهناك ضرائب غير مدفوعة لحكومة الجنوب وهي في يدها الامر.. نعم القول بان يتم التساهل في الامر لتشجيع الاستثمار وان المنطقة خرجت من الحرب ؛منطق مقبول ولكن مع هذه الظروف الراهنة لابد ان يتم ضبط الامر بالشكل الصحيح.. ولا يساورني شك في قدرة الطاقم الاقتصادي في حكومة الجنوب بفعل المطلوب الراهن وانه من المحزن ان يغرق الرفيق د. لوكا بيونق في تفاصيل الروتين الحكومي اليومي لوزارته وكذا الرفيق كوال اتيانق والرفيق انتوني مكنة ود. سامسونق .. من المحزن ان لا ينظرو للصورة في شكلها الكلي وطلب المعالجة السريعة للامر من داخل مجلس الوزارة او على مستوى تعديل الميزانية الحالية عن طريق البرلمان.. ابتهجنا بالمساعدة الضخمة من اصدقائنا في الولايات المتحدة لدعم ميزانية الجنوب التي توسعت بشكل ضخم خلال السنتين الماضيتين عندما كانت للحكومة فوائض مالية ضخمة .. ولكن هذه المساعدة سوف تعالج علاجاً مؤقتاً ولكنها سوف لن تعالج الاقتصاد بشكله الكلي .. حتى هذه اللحظة لا توجد سياسات مصرفية يمكن الاعتماد عليها .. وغيرها وغيرها من المطلوب.. اخيراً نتمنى ان يسرع الرفيق كوال اتيان في المراجعة الكلية للازمة الحالية وان يطلب العون الفني وغيره من حزبه.